ابن النفيس
29
شرح فصول أبقراط
ابن النفيس بينما كان الظلام يلف أقطار أوروبا في العصور الوسطى ، كانت أنوار العلم والمعرفة تشرق في ديار المسلمين . . ومن مراكز إشراقات العلم والمعرفة آنذاك عاصمتان للعلوم والفنون ، هما القاهرة ودمشق . وبين دمشق والقاهرة ، عاش العلاء ابن النفيس . هو الشيخ الطبيب ، علاء الدين علي بن أبي الحزم « 1 » القرشي « 2 » الدمشقي « 3 » المصري « 4 » الشافعي « 5 » ، المعروف بابن النفيس الحكيم ، صاحب التصانيف الفائقة في علم الطب « 6 » . هكذا ذكرت المصادر التاريخية اسم عالمنا وألقابه ، وإن كان بعض هذه المصادر يقول إنه ( ابن أبي الحرم ) كما في البداية والنهاية ، وشذرات الذهب ، وطبقات الشافعية الكبرى . ويبدو أن نقطة سقطت من إحدى المخطوطات ، فتناقل الخطأ بعض النساخ والمؤرخين . وقد ناقش بول غليونجي هذه النقطة في كتابه عن ابن النفيس « 7 » .
--> ( 1 ) ابن كثير : البداية والنهاية ( مطبعة السعادة ، القاهرة 1358 ه ) الجزء الثالث عشر ، ص 313 . ( 2 ) ابن العماد : شذرات الذهب في أخبار من ذهب ( مكتبة القدس ، الأزهر 1351 ه ) الجزء الخامس ، ص 401 . ( 3 ) ابن تغري بردي : النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ( مطبعة دار الكتب المصرية 1938 م ) الجزء السابع ، ص 377 . ( 4 ) السبكي : طبقات الشافعية الكبرى ( المطبعة الحسينية ) الجزء الخامس ص 129 . ( 5 ) عمر كحالة : معجم المؤلفين ( بيروت ) الجزء السابع ، ص 58 . ( 6 ) طاش كبرىزادة : مفتاح السعادة ومصباح السيادة ( مراجعة وتحقيق / كامل بكري وعبد الوهاب أبو النور - الكتب الحديثة بالقاهرة ) الجزء الأول ، ص 329 . ( 7 ) بول غليونجي : ابن النفيس ( الهيئة المصرية العامة للكتاب - أعلام العرب ، الطبعة الثانية ) ص 76 .